من فعاليات العرين
من المائدة السعودية

نحوّل الطعام السعودي إلى تجربة

قصة العرين — من صانع محتوى يطبخ بشغف، إلى بيتٍ يصنع ثقافة الطعام السعودي ويحكيها للعالم.

ابدأ الرحلة ↓
البداية · رجلٌ وشغف

عبدالعزيز الشعيبي

بدأ «حمود أبو» يصنع محتوى الطبخ على هاتفه، فصار أكبر حساب تفاعليّ للطهي في الخليج. لم يكن يبيع وصفة — كان يحكي حكاية المائدة السعودية لملايين الناس، بطريقةٍ دافئة وعفوية صنعت جمهوراً يثق به.

عبدالعزيز الشعيبي
3.42M
متابع عبر المنصّات
43M
إعجاب على تيك توك
300K
وجبة في فعالية واحدة
+2,000
طاهٍ استضافهم
كيف كبرت الفكرة

رحلةٌ بدأت قبل خمسة عشر عاماً

2008
مؤسسة الفعاليات
تأسيس مؤسسة خاصة لتنظيم الفعاليات المبتكرة والإبداعية.
2014
شركة الضيافة
تأسيس شركة خدمات الضيافة للطهي المبتكر وتطوير الأطباق السعودية.
2020
برنامج المحتوى
إطلاق برنامج تدوين الأطباق — أكثر من 8,000 طبق موثّق.
اليوم
بيتٌ يكبر
تجارب وإعلام ومنتجات وشبكة طهاة وإنتاج — منظومةٌ متكاملة.
الفكرة الكبيرة

المائدة السعودية ليست طعاماً فقط — هي تجربة

الأصل، والضيافة، والحرفة، والمكان. العرين تأخذ الطبق السعوديّ وتحوّله إلى لحظةٍ كاملة:

تُعاشتُقتنىتُكتسبتُروىتُمكّن صنّاعها
مسرح الطهي
التجربة الحيّة

مسرحٌ للطهي السعودي

أطباقٌ من مناطق المملكة — الجريش، والسليق، والرز الحساوي، والمليحية، والحنيذ — تُطبخ أمام الجمهور على يد طهاةٍ بارزين. ومن خلف الكواليس، شبكةٌ من المواهب تكبر كل يوم.

+8,000
طبق موثّق
5
مناطق على المسرح
3
جهات سيادية راعية
اللحظة المناسبة

الريح في صالح هذا البيت

السعودية تبني اقتصاد طعامٍ وتجربةٍ بمليارات، والطلب على الأصالة المسرحية في أعلى نقطة.

$30→45B
سوق الأغذية السعودي
نموّ 8.2% سنوياً حتى 2030
52
مطعماً في دليل ميشلان
دخلت السعودية 2026 عبر هيئة فنون الطهي
16M
زائر موسم الرياض
طلبٌ ضخم على التجارب الحيّة
+195
ركناً في مهرجان «سفرة»
13 منطقة — الطعام السعودي يتصدّر
8.75B
ريال لبرنامج «ريف»
السياحة الريفية تصعد
~122M
زائر للسعودية 2025
على طريق 150M بحلول 2030
ومع ذلك…

لا أحد يملك هذا المكان بعد

رغم كل هذا الزخم، لا لاعب سعوديّ يبيع العرض الطهويّ المسرحيّ كمنتجٍ قابل للحجز — والمائدة السعودية مادّةٌ إعلامية لم تُحرَّر بعد.

إعلام الطعام مُجزّأ
الوصفات والتلفزيون والاكتشاف والنقد — كلها مملوكة للغير، أو تزول بزوال صاحبها. لا بيت إعلام طعامٍ سعوديّ جامع.
المنافس الأقوى انسحب
«ثمانية» — أنجح منصّة اشتراك سعودية — غادرت الطعام إلى الرياضة. المساحة تُخلى، لا تُملأ.
التقاطع شاغر
أصالةٌ مؤطّرة × عرضٌ مسرحيّ حيّ × طاهٍ بجمهور الملايين × إنتاجٌ متكامل — لا أحد يقف عند هذا التقاطع. إلا العرين.
ثم ظهر سؤال

كلّ هذا تحت اسمٍ واحد… بدأ يتزاحم

فعالياتٌ حيّة، ومحتوى إعلاميّ مستقلّ، ومنتجاتٌ تُباع، وشبكة طهاةٍ بالآلاف، ومطبخ إنتاج — كلها تنمو معاً. لكن كلّ واحدٍ منها يحتاج صوتاً مختلفاً، وجمهوراً مختلفاً، وطريقة عملٍ مختلفة. الإعلام يحتاج استقلالاً، والمنتجات تحتاج تصنيعاً، والمواهب تحتاج استثماراً. الاسم الواحد لم يَعُد يتّسع.

ما يجمعها

ستّ شركات… نواةٌ واحدة

ما الذي يجعلها عائلةً واحدة لا ستّ شركاتٍ غريبة؟ أصولٌ مشتركة لا تملكها شركةٌ بمفردها — هي سرّ القوة التي يصعب على المنافس تجميعها.

1
الطعام السعودي
الإقليم الثقافيّ والملكية الذهنية — الأرض التي تقف عليها الجميع.
2
الموهبة
شبكة 2,000+ طاهٍ — مادّة التجارب والقصص والمسرّعة.
3
الجمهور
ملايين المتابعين — قناةٌ توصل كلّ شركةٍ إلى الناس.
4
عبدالعزيز
الدفء الذي صنع الثقة — يُخصَّص بين الواجهات بحكمة.
الجدوى

ثلاثة سيناريوهات للنموّ

مبنيّةٌ على مراسٍ سوقية سعودية. الأرقام تقديريّة بمنطقٍ لا وعد — تُضبط بأرقام العرين الفعلية.

محافظ
~3M
ريال/سنة — الأساس القائم: تجارب وخدمات وبنك طهاة.
أساسي
~12.5M
ريال/سنة — مع الإعلام والمنتجات وتوسّع الشبكة.
طموح
~43M+
ريال/سنة — مع المسرّعة والحصص والترخيص والمطبخ المركزي.
المسارمحافظأساسيطموح
التجارب الحيّة0.9M3.3M9M+
المنتجات0.8M3M8M+
المعرفة0.3M1.7M8M+
المحتوى والتوثيق0.5M2.5M8M+
شبكة الطهاة + المسرّعة0.5M2M10M+
الإجمالي التقديريّ · ريال/سنة~3M~12.5M~43M+
رأس المال

محافظ 0.5–1M · أساسي 2–4M · طموح 10M+ (بمستثمر)

المطبخ

مسف + شركاء ← وحدة مركزية ← متعدّد الوحدات

الهامش

الطعام رقيق (3–10%) — القيمة في المتكرّر وعالي الهامش: المعرفة، المنتجات، الترخيص

المطبخ المركزيّ هو البوابة: يحوّل العرين من مزوّد خدمةٍ إلى منصّةٍ تملك الطعام والهامش والمصداقية — وهو ما يفتح السيناريو الطموح.

الأرقام فرضياتٌ بمرتكزاتٍ سوقية لا وعود — تُضبط بدفترٍ مستقلّ لكل شركة بأرقام عبدالعزيز الفعلية.

لماذا ينجح هذا النموذج

دروسٌ من العالم — لا نخترع، نتعلّم

كلّ قرارٍ في «عيشة» يسنده شاهدٌ من السوق العالميّ:

Food52
$160M → $9.9M
انهارت حين ملكت المخزون — تحوّل جمهورٌ عالي الهامش إلى تاجرٍ مثقلٍ بالدَّين.
∴ «المنتجات» خفيفة الأصول
Tasty
وهم الـ$260M
الرقم مبيعات شركاء لا إيراد Tasty — حصّتها إتاوة ~5% بهامش 1–2%.
∴ لا أرقام استعراضية
Time Out
30% > الإعلام
تكسب من حصّة 30% من كل مطعمٍ في سوقها (£67M) أكثر من إعلامها كلّه (£37M).
∴ التجربة المادّية تحمل الربح
ثمانية
غادرت الطعام
أنجح اشتراكٍ سعوديّ تركَ الطعام إلى الرياضة (2.32B حقوق بثّ) — المساحة تُخلى.
∴ الفرصة شاغرة لمونة
ميشلان
تايلاند $4.4M
حكوماتٌ تدفع لميشلان مقابل «المصداقية» — والسعودية دخلتها 2026 بـ52 مطعماً.
∴ مشترٍ حكوميّ لأطلسنا
رمزي × هيكسكلاد
+$40M/سنة
حصّةٌ في المنتج لا ترخيص اسم — بلغت هيكسكلاد ~$380M وصارت يونيكورن.
∴ «المعدّة» بحصّةٍ لا باسم
سيراتشا
$20K → $1B
بلا تسويق — الصوص أعلى هامشٍ وأقوى ولاءٍ في امتداد المنتج.
∴ «الصوص الموقّع»
باتيل
180 فرعاً
تمورٌ سعودية فاخرة في 25 دولة — ولا «باتيل» للكليجا والخلطات التراثية بعد.
∴ فجوة «المنتجات»
Bon Appétit
انهار بالأفراد
اعتمد على نجومٍ أفراد، فلمّا رحلوا انهارت قناته — المؤسسة تبقى، الأفراد يرحلون.
∴ مؤسسة لا أشخاص
كيف نحرس الفصل

خمس أدوات تُبقي البيت متماسكاً

الفصل بلا حوكمةٍ فوضى. «عيشة» تحرسه بخمس أدوات:

جدارٌ تحريريّ
يحمي استقلال «مونة» — مصداقيتها رأس مالها، فلا تُملى عليها.
تسعيرٌ داخليّ
كل قيمةٍ تنتقل بين شركتين تُسعَّر — فلا تدعم واحدةٌ أخرى سرّاً.
حساباتٌ مستقلّة
دفترٌ لكل شركة — يعزل مخاطر المخزون ويُبقي كلًّا قابلاً للاستثمار وحده.
ترخيصٌ استثماريّ
«المسرّعة» تحتاج ترخيص جهةٍ استثمارية لإدارة أموال المستثمرين بنظام.
مجلس «عيشة»
يحكم القابضة، يمنع شركةً من افتراس أخرى، ويخصّص جاذبية المؤسّس.
الخطر
الحارس
تشتّت انتباه المؤسّس
تخصيصٌ صريح لجاذبيته بين الواجهات
ثقل رأس مال المسرّعة
تأجيلها للمرحلة الثانية + مطبخٌ قائم + شركاء
فخّ مخزون المنتجات
خفّة الأصول + حساباتٌ معزولة
ضغط التجارة على مصداقية مونة
الجدار التحريريّ + الإفصاح الشفّاف
كيف تصير

خطّةٌ متدرّجة للتأسيس

لا تُولَد الستّ دفعةً واحدة — الأخفّ والأنضج أولاً، والأثقل بعد إثبات النموذج.

المرحلة الأولى — الأساس القائم
العرين + مسف · والشبكة تبدأ
تأسيس قابضة «عيشة» فوق الكيانين القائمين (العرين ومسف)، وإطلاق شبكة الطهاة من بنك الطهاة الجاهز، وتشغيل الجهات عبر واجهة «طهي حي».
المرحلة الثانية — التوسّع المدروس
مونة + المسرّعة
إطلاق مونة لبناء الجمهور والمصداقية، وتأسيس المسرّعة ككيانٍ مستقلّ بمستثمرين بعد دفعةٍ تجريبية تُثبت نموذج الحصص والمطبخ المركزي.
المرحلة الثالثة — الاكتمال
المنتجات + ترقية الواجهة
إطلاق المنتجات خفيفةً بعد إثبات الطلب، وترقية «طهي حي» إلى شركةٍ حين يكبر حجم الجهات، واستكمال حوكمة القابضة.
للراغبين بالعمق

كيف بُني المعمار

العدد ليس اعتباطاً. نفصل شركةً مستقلّة فقط حين يكون دمجها مع غيرها مدمّراً للقيمة — لاختلاف النموذج، أو المصداقية، أو المخاطر. وإلا تبقى ضمن العرين.

نواةٌ مشتركة
الإقليم الثقافي + جاذبية المؤسّس + نظام العلامة + الكتالوج الموحّد — تموّلها وتحوكمها قابضة «عيشة».
أربعة أنطقة قيمة
التجربة · الإعلام · الموهبة · الإنتاج الملموس — تلتقط كلٌّ منها قيمةً مختلفة من الإقليم نفسه.
اختبار التعارض
مونة تنفصل لمصداقيتها · المسرّعة لنموذج الحصص والمستثمرين · المنتجات لعزل مخاطر المخزون.
الكتالوج لا يُشطر
خمسة مسارات وثلاثةٌ وعشرون نشاطاً تبقى موحّدة كقدراتٍ مشتركة — لا تُوزّع بين العلامات.
دورةٌ فاضلة
جمهور ← تجارب ← محتوى ← منتجات ← يعود الجمهور. حلقةٌ يصعب على المنافس تقليدها.
حوكمةٌ تحرس الفصل
جدارٌ تحريريّ لمونة · دفترٌ مستقلّ لكل شركة · تسعيرٌ داخليّ · مجلس قابضة.
الخلاصة

من فعاليةٍ واحدة… إلى بيتٍ يصنع ثقافة الطعام السعودي

تواصل مع العرين